زيتونة علاء الدين.. قصة إرث، وشغف بالأرض
بدأت حكايتنا بحلم من قلب المزرعة، حلم زرعه والدنا المهندس علاء الدين بعد سن الستين. لم يكن مجرد مشروع، بل كان شغفاً بتعمير الأرض وزراعة الخير ليحصد منه الجميع. رحل والدنا في عام 2021، لكن حلمه لم يرحل؛ بل حملنا نحن أبناؤه الراية بمساندة والدتنا الغالية، لنخلد اسمه في 'زيتونة علاء الدين'.. الأمانة التي نضعها بين أيديكم
اصل الحكاية
عهد الجودة: حين تلتقي الخبرة بالطبيعة
في عام 2023، انطلق البراند بعهد قطعناه على أنفسنا: أن نقدم الطبيعة كما هي. بدأنا بزيت الزيتون البكر، واستلهمنا من خبرتنا ومن الطبيعة حلولاً للعناية، فكان للدكتور أحمد علاء دوراً محورياً في ابتكار تركيبات طبيعية (للشعر، والمساج، والعناية بالبشرة) تعتمد بنسبة 85% على زيت الزيتون الصافي، بعيداً عن أي مواد كيميائية
فخر زيتونة علاء الدين: الميدالية الذهبية 2026
توجت رحلتنا بالنجاح في مسابقة الأهرام الدولية للزيتون 2026، حيث حصل زيت زيتون (زيتونة علاء الدين) على الجائزة الذهبية. هذا الإنجاز ليس لنا وحدنا، بل هو ثمرة أمانتنا تجاهكم وتجاه إرث والدنا
رحلة التوسع (من خيرات الأرض)
لم نتوقف عند الزيت الذي حصد الذهبية في مسابقة الأهرام الدولية 2026، بل واصلنا البحث عن الأفضل. قدمنا صابوناً طبيعياً بلمسات القهوة والفحم، ومع بداية 2026، أضفنا خل التفاح الخام (بأُم الخل) الذي لم يُفلتر ولم يُخفف. واليوم، نفخر بتقديم عسل نحل طبيعي (بأقل نسبة سكروز) ودبس رمان وتمر بأعلى تركيز وأقل نسبة سكر في السوق. نحن لا نبيع منتجات، نحن ننقل لك خير الطبيعة في زجاجة
رؤيتنا: سفراء الطبيعة
نحن نؤمن أن عُملاءنا (العلاء بتوعنا) يستحقون جودة تليق بهم. محركنا الأساسي هو المبادئ التي ورثناها عن والدنا: الأمانة، الإتقان، والعودة للأصل. نحن فخورون بأن نكون سفراء للطبيعة، ننقلها إليكم بكل حب ونقاء